الى وزارة حقوق الانسان في العراق جرائم مرعبة مستترة / بلقيس حميد حسن

مايو 3, 2007

رسالة من مواطنة عراقية طلبت عدم ذكر اسمها, سانقلها كما جاءت نصا دون ان أتدخل حتى في امور اللغة او الاخطاء المطبعية , وذلك للأمانة التأريخية ,..فلمن يهمه أمر الانسان بالعراق انشر هذه الرسالة التي تكشف الجريمة او المجزرة وخلفيتها.
“رسالة من مواطنة عراقية الي بيت ميرة اليزيدي .
في شهر اب السابق قتل ثلاثة شباب في باعذرة اليزيدي وهذه تفاصيل القصة .
البنت والولد بنفس العمر 16 أليزا و17 سنة ايفان والبنت اليزا كانت مخطوبة عنوة لابن عمها ( علي كاميران خيري بك ) الذي لم تكن ترغب بالزواج منه ولكن عند بيت الامير زواج ابن العم من ابنة العم شرطاً وعلى هذا تركت دراستها الثانوية لتأهيلها للزواج اما ايفان كان يعمل في خدمة والدها اي في القصر الكبير الذي يسكنة الوالد والجد الامير تحسين بك وعائلته والاغرب من هذا كلة انهم كانوا بحماية عائلة تدعى ) بيت الكوخي ) في الموصل ويقال انهم اسلاميين متشددين ولكنهم لم يحموهم الحماية الكافية لتدخل السيد نيجرفان البارزاني والسيد مسعود شخصياً بهذه المسألة واعطاء اليزيدية القوة اللازمة للهجوم على هذه العائلة ولكنها انتهت المسألة بسلام وتسليم الاشخاص الثلاثة اليزا وايفان وصديقهم السائق كوفان للقوة اليزيدية التي اتت لقتله.
بينما كان والد البنت ( حازم تحسين بك ) المستشار في حكومة اقليم كردستان في اربيل بمهمة هربت ابنته اليزا مع احد الشباب ايفان الذين تربطه معها علاقة حب ( حب مراهقة واعجاب ) والشاب من طبقة ( المريد ) اسمه ايفان خلف الحراقي هرب مع البنت الى الموصل للاختفاء عند عائلة مسلمة بمساعدة بعض الاشخاص في الحكومة الكردستانية ) وهذه الطبقة كباقي طبقات الديانة اليزيدية التي لايحلل لها الزواج منهم وبمساعدة اصدقاء ايفان وكان كوفان الذي ساعدهم على الاختفاء وهم الملازم بهزاد نادر ضابط في شرطة الشيخان (مسلم) والمدعو عيسو احمد متحو ايضا (مسلم ) وهو يعمل في اسايش الشيخان هما اللذان ساعدوهم على الهرب والزواج رغم معرفتهم عن خطورة هذا الامر ولعلمهم الاكيد بانه ستكون هناك نار لاتنطفئ اذا ماتم الزواج من اليزا وايفان ,, وبعد ان بحث عنهم اليزيدية في كل مكان وبمساعدة الكثير من الشخصيات والعشائر المتواجدة في المنطقة بعد سماعهم هذا البلاء تم العثور على الفتاة مع ايفان وشخص ثالث صديق لهما وكانوا في حماية احد البيوت في الموصل هذا بعد ان تم اعتقال شخصان وتم التحقيق معهم والتعرف على مكان تواجد ( اليزا وايفان وصديقهم كوفان الشيخ حسين ) وتم جلبهم بقوة السلاح تم اقتحام البيت الذي يجتمعون به من قبل فرج خيري بك خال ( اليزا ) مع مجموعة من الشباب المسلح وجلبوهم الى ناحية باعذرة مركز الامارة اليزيدية وتم رميهم بالرصاص الا ان فارقوا الحياة ( ثلاثتهم ) اليزا وايفان وصديقهم كوفان واعتلت الهلاهل في هذه المنطقة لهذا الخبر كرد لغسل العار الذي جلبته اليزا لبيت الامير بهروبها مع شاب لايحل بصلة لطبقة الامراء والزواج منهم وسحبوهم بالسيارات وهم ( ميتين ) ويُقال بأنهم سيحرقون الجثث الثلاثة غداً اما اعين الجميع في قرية باعذرة ليكونوا عبرة للغير وخاصة للفتيات الاخريات لكن لا اعلم اذا حصل الحرق لجثثهم الثلاثة حازم تحسين بيك مستشار لدى حزب الديمقراطي الكردستاني وهو يقتل بنته وهو يرفع راسه بمقتل طفلته الصغيرة 16 عاما . ويساعده بايجاد بنته رئاسة حكومة كردستان . سؤالي هل يمكن لهذه الحكومة ان تبني الديمقراطية ؟ هل يمكن لهذه الحكومة ان تدافع عن الحق ؟ هل يمكن لهذه الحكومة ان تدافع عن قضية المراة ؟
واليوم جاءت قضية دعاء التي رجمت في بعشيقة بعملية همجية . واكثر من ذلك تحسين بيك يخرج ببيان يستنكر مقتل دعاء . لكنه نسي ما حصل في شهر اب الماضي عندما قتلت الشابة اليانعة اليزا . فاي نفاق تعيشون وتخدعون شعبكم اولا والشعوب الاخرى وعليه نطالب ان يخضع القتلة لهذه القضية الى القانون ايضا ليس فقط قتلة دعاء في بعشيقة.
هل ممكن ان نسكت على كل هذه الجرائم ؟ اين القانون ؟ اين الحكومة الكردستانية ؟ اين البرلمان الكردستاني ؟ اين المنظمات النسوية ؟ اين منظمات حقوق الانسان ؟ اين الامم المتحدة ؟ كلها تخرس امام عائلة تحسين بيك الذي يتلون كل يوم بلون يوما مع البعثين والاخر مع الاكراد والان يقتل اولاد طائفته وابنة العشيرة . ولا احد ينطق بكلمة حق لان والد البنت مستشار عند الحزب الديمقراطي الكردستاني .
هل الاحزاب الكردية صادقة بقضية المرأة ام لازالت تحمل نفس الفكر الذكوري المتخلف ؟ اين تذهب المرأة في كردستان ولمن تشكي حالها ؟ واليوم يخرج السيد تحسين بيك بخزعبلاته لينتقد ما حصل مع المواطنة الشابة دعاء نسي انهم قتلوا الطفلة اليزا من دمهم ولحمهم دون رحمة . الى متى تبقى الطائفة اليزيدية اسيرة بيد الامراء الذكوريين المستبدين . يسرحون ويمرحون في اوروبا واميريكا وبناتهم تغبن وتقتل وعجلة التاريخ ترجع الى الوراء . والبحث عن العادات والتقاليد البالية مستمر بدون توقف؟”…..
الى هنا انتهت الرسالة المرتعبة او الاخبار عن المجزرة التي تلقيتها انا ناشرة هذه السطور..
واتسائل هنا مع صاحبة الرسالة الخائفة :
عندما اوجدت الحكومة العراقية وزارة جديدة باسم وزارة حقوق الانسان , هل كان هذا الاجراء منطقيا ؟ ام انه الغى فعل الناشطين بحقوق الانسان وجعلهم موظفين تابعين ودائرين بدائرة الحكومة ؟ مثلما همش ناشطي حقوق الانسان الاخرين غير المنتمين للوزارة , فهم لم ينتموا لدائرة حكومية او برلمانية , في حكومة طغت عليها المحاصصة والتحزبات والطوائف , فكل يغني على ليلاه ..
من سيغني للانسان البسيط غير المنتمي الذي يشكل النسبة الاكبر والوجع الاكبر والخدمة الاكبر ؟
المبدأ هو ان ناشطي حقوق الانسان يراقبون اداء الحكومة ليتوصلوا معها الى حياة مستقرة وهادئة للشعب , تلبية لكل متطلباته في الحياة .. فهل ادت وزارة حقوق الانسان هذه المهمة ؟..
اتمنى رد وزارة حقوق الانسان على مايحصل من انتهاك لأقدس وأول حق للانسان, ألا وهو حق الحياة الذي يذبح يوميا في العراق خفية وعلى قارعات الطرق…
31-4-2007

أسوا بين النيران

ديسمبر 11, 2006

ensam_skogen.jpg


أحد اسباب الهجرة والهروب من بلداننا الى الغرب والتي يتعرض لها بشكل خاص الشباب والشابات هي التهديد بالقتل لاسباب تتعلق بالشرف وغسل العار…!!! والغريب ان الذين يطالبون بالقتل لغسل العار لايحملون اي مفاهيم وقيم تمت بالكرامة والشرف على الاطلاق ولا بالمنطق بتاتاً.

أسو أحد هولاء الشباب الذي هرب من بلده وترك كل شئ وراء ولم يكن ذنبه سوى انه احب فتاتاً وصدق في حبه لها ومن ثم تقدم الى اهلها وطلب يدها للزواج. ولكن الجواب كان رفضاً قاطعاً وشديداً من قبل والد الفتات وبالتالي منعها من الخروج الى خارج المنزل خوفاً من التقاءها مع حبيبها المرفوض.
والغريب ان حجة هذا الاب “العاقل” البالغ هي أن أسو كان يحب ابنته قبل التقدم لخطوبتها ؟ ما اغرب هذه الرفض الغبي وماهي مدى تخلف هذه الامة التي يتواجد فيها بشر يرفضون الحب بين الرجل والمرءة وبناء حيات طبيعية اعلى اسسها
أليس هو من الواجب من كل بني أدم ،اسود كان أو ابيض هو بناء عائلة متماسكة على اساس الحب والتعاطف ؟ وكيف أذاً سنعلم اطفالنا على السلام والتألف والعطف مع بقية الاجناس ان كنا نرفض ابسط ما خلقه الله فينا منذ فطرتنا ونحن في رحم والداتنا
لم تنتهي القصة بالرفض وانما ما نتج عن ذلك ان حبيبة أسو بأست من الحيات وانتحرت بسبب ضياع املها في العيش مع اعز من كانت تحلم فيه.
ونسبة لاقوال اهل الفتات تركت حبيبة أسو رسالة أنتحارية موضحة فيها سبب انتحارها. ولكن رغم ذلك طلب والدها وبأصرار موت أسو بالقتل لانه كان المسبب الاساسي لموت ابنته حسب أدعائه. وخططت عائلة المنتحرة في مطاردة هذا الشاب المسكين لغرض قتله وغسل العار المدعى ، وبادروا في تقديم الشكوى الى البوليس لغرض القبض عليه بسبب تهمة قتل ابنتهما. ومن المؤسف تعاطفت قوات الشرطة المحلية مع اهل الفتات وأصدرت امر بالقاء القبض عليه
وبعد فشل محاولات عدة من قبل كبار رجال المدينة للتوسط بين العائلتين لحل هذه المشكلة أضطر هذا الشاب المنكوب عليه من رم نفسه في دروب اللاوطن والوحدة والغربة.

الامام


الأيزيدية حقائق وأساطير وخفايا ـ للكاتب زهير كاظم عبود

ديسمبر 10, 2006

zuherabud_book.jpg . كتاب قيم حول مصدر الديانة الئزيدية. أنقر على الوصلة أدناه لقرأة الكتاب

الأيزيدية حقائق وأساطير وخفايا


الئزييديين يتركون ارض الاجداد

ديسمبر 10, 2006

yeziditemple_sendjar.jpg


يغادر يوميا العشرات من الئزييديين قراهم ومدنهم الصغيرة المتناثرة في وديان وتلال كردستان العراق وسوريا والتي قطنها اجدادهم منذ بداية التأريخ تاركين ورائهم طفولتهم وأقربائهم واراضيهم التي توارثوها من أب عن جد منذ الاف السنين مخلفين ورائهم أثار وبصمات تأريخية لعقيدتهم ودينهم على المنطقة والطبيعة التي كانوا متعايشيين معها في حب وتجانس متكامل.
غادروا هرباً من ارهاب وأضطهاد “المجاهدين” المسلمين حفاظاً على ارواحهم بأجساد مرهقة مترهية لايملكون سوى ملابسهم التي تغطي أجسادهم وذكريات الاهل والاحبة وازقة قراهم ومدنهم املين أيجاد وطن جديد يعاملهم كأنسان ذو عزة وكرامة وحق للتعلم والعمل، نعم هذا كل ما هم يبغوه. السلام والعيش برغد كبقية بشر المعمورة.
والغريب من الامر انهم على الاغلب يجدون الامان وحق العيش في ارض الغرباء والتي لم يكنوا يحلموا في امتلاكه على ارض ألاجداد ؟