أسوا بين النيران

ديسمبر 11, 2006

ensam_skogen.jpg


أحد اسباب الهجرة والهروب من بلداننا الى الغرب والتي يتعرض لها بشكل خاص الشباب والشابات هي التهديد بالقتل لاسباب تتعلق بالشرف وغسل العار…!!! والغريب ان الذين يطالبون بالقتل لغسل العار لايحملون اي مفاهيم وقيم تمت بالكرامة والشرف على الاطلاق ولا بالمنطق بتاتاً.

أسو أحد هولاء الشباب الذي هرب من بلده وترك كل شئ وراء ولم يكن ذنبه سوى انه احب فتاتاً وصدق في حبه لها ومن ثم تقدم الى اهلها وطلب يدها للزواج. ولكن الجواب كان رفضاً قاطعاً وشديداً من قبل والد الفتات وبالتالي منعها من الخروج الى خارج المنزل خوفاً من التقاءها مع حبيبها المرفوض.
والغريب ان حجة هذا الاب “العاقل” البالغ هي أن أسو كان يحب ابنته قبل التقدم لخطوبتها ؟ ما اغرب هذه الرفض الغبي وماهي مدى تخلف هذه الامة التي يتواجد فيها بشر يرفضون الحب بين الرجل والمرءة وبناء حيات طبيعية اعلى اسسها
أليس هو من الواجب من كل بني أدم ،اسود كان أو ابيض هو بناء عائلة متماسكة على اساس الحب والتعاطف ؟ وكيف أذاً سنعلم اطفالنا على السلام والتألف والعطف مع بقية الاجناس ان كنا نرفض ابسط ما خلقه الله فينا منذ فطرتنا ونحن في رحم والداتنا
لم تنتهي القصة بالرفض وانما ما نتج عن ذلك ان حبيبة أسو بأست من الحيات وانتحرت بسبب ضياع املها في العيش مع اعز من كانت تحلم فيه.
ونسبة لاقوال اهل الفتات تركت حبيبة أسو رسالة أنتحارية موضحة فيها سبب انتحارها. ولكن رغم ذلك طلب والدها وبأصرار موت أسو بالقتل لانه كان المسبب الاساسي لموت ابنته حسب أدعائه. وخططت عائلة المنتحرة في مطاردة هذا الشاب المسكين لغرض قتله وغسل العار المدعى ، وبادروا في تقديم الشكوى الى البوليس لغرض القبض عليه بسبب تهمة قتل ابنتهما. ومن المؤسف تعاطفت قوات الشرطة المحلية مع اهل الفتات وأصدرت امر بالقاء القبض عليه
وبعد فشل محاولات عدة من قبل كبار رجال المدينة للتوسط بين العائلتين لحل هذه المشكلة أضطر هذا الشاب المنكوب عليه من رم نفسه في دروب اللاوطن والوحدة والغربة.

الامام


الأيزيدية حقائق وأساطير وخفايا ـ للكاتب زهير كاظم عبود

ديسمبر 10, 2006

zuherabud_book.jpg . كتاب قيم حول مصدر الديانة الئزيدية. أنقر على الوصلة أدناه لقرأة الكتاب

الأيزيدية حقائق وأساطير وخفايا


الئزييديين يتركون ارض الاجداد

ديسمبر 10, 2006

yeziditemple_sendjar.jpg


يغادر يوميا العشرات من الئزييديين قراهم ومدنهم الصغيرة المتناثرة في وديان وتلال كردستان العراق وسوريا والتي قطنها اجدادهم منذ بداية التأريخ تاركين ورائهم طفولتهم وأقربائهم واراضيهم التي توارثوها من أب عن جد منذ الاف السنين مخلفين ورائهم أثار وبصمات تأريخية لعقيدتهم ودينهم على المنطقة والطبيعة التي كانوا متعايشيين معها في حب وتجانس متكامل.
غادروا هرباً من ارهاب وأضطهاد “المجاهدين” المسلمين حفاظاً على ارواحهم بأجساد مرهقة مترهية لايملكون سوى ملابسهم التي تغطي أجسادهم وذكريات الاهل والاحبة وازقة قراهم ومدنهم املين أيجاد وطن جديد يعاملهم كأنسان ذو عزة وكرامة وحق للتعلم والعمل، نعم هذا كل ما هم يبغوه. السلام والعيش برغد كبقية بشر المعمورة.
والغريب من الامر انهم على الاغلب يجدون الامان وحق العيش في ارض الغرباء والتي لم يكنوا يحلموا في امتلاكه على ارض ألاجداد ؟