
يغادر يوميا العشرات من الئزييديين قراهم ومدنهم الصغيرة المتناثرة في وديان وتلال كردستان العراق وسوريا والتي قطنها اجدادهم منذ بداية التأريخ تاركين ورائهم طفولتهم وأقربائهم واراضيهم التي توارثوها من أب عن جد منذ الاف السنين مخلفين ورائهم أثار وبصمات تأريخية لعقيدتهم ودينهم على المنطقة والطبيعة التي كانوا متعايشيين معها في حب وتجانس متكامل.
غادروا هرباً من ارهاب وأضطهاد “المجاهدين” المسلمين حفاظاً على ارواحهم بأجساد مرهقة مترهية لايملكون سوى ملابسهم التي تغطي أجسادهم وذكريات الاهل والاحبة وازقة قراهم ومدنهم املين أيجاد وطن جديد يعاملهم كأنسان ذو عزة وكرامة وحق للتعلم والعمل، نعم هذا كل ما هم يبغوه. السلام والعيش برغد كبقية بشر المعمورة.
والغريب من الامر انهم على الاغلب يجدون الامان وحق العيش في ارض الغرباء والتي لم يكنوا يحلموا في امتلاكه على ارض ألاجداد ؟
نشرت بواسطة yazidi